الشيخ الصدوق

82

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن القاسم بن سليمان « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رحمه اللّه ، عن محمد بن الحسن الصفّار رحمه اللّه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان . وما كان فيه عن زكريا بن مالك الجعفي « 2 » ، فقد رويته : عن الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ، عن زكريا بن مالك الجعفي . وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الهمداني « 3 » ، فقد رويته : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني « 4 » رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني . وما كان فيه عن مصادف « 5 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رحمه اللّه ،

--> - الأول الذي يروي عن أبي خديجة ، ولا يعقل - على فرض التعدد - أن يترجم النجاشي للمغمور الذي له روايات قليلة . ويغفل المشهور صاحب الروايات الكثيرة المتعددة . وقال النجاشي عن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم البجلي : أبو محمد ، جليل ، من أصحابنا ، ثقة ، ثقة ، له كتاب نوادر . . . ، ومن الغريب أن السيد الخوئي دام ظله ذكر في مقام ترجيح اتحاد من ذكره الشيخ مع من ترجم له النجاشي فقال : فكيف يمكن الالتزام بأن النجاشي ترك ترجمة من له كتاب . . . الخ ، أقول : صرح النجاشي بأن عبد الرحمن بن محمد بن أبي هاشم الذي ترجم له ، له كتاب نوادر ؟ ! لا إنه ترجم لمن لا كتاب له . ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 579 ) : القاسم بن سليمان ، له كتاب . . . ، وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 46 ) واصفا له بالكوفي . كما ورد في طريق إسناد كامل الزيارات ، وتفسير علي بن إبراهيم . وقال النجاشي - ( 856 ) : « القاسم بن سليمان بغدادي ، له كتاب . . . الخ » واختلاف الشيخ والنجاشي في عد الأول الرجل كوفيا وعد الثاني له بغداديا لا يؤثر في اتحاده بعد أن كان طريق الشيخ إلى كتاب مطابقا لطريق النجاشي إليه ، ولعل الاختلاف بلحاظ اختلاف بلد المولد عن بلد السكن والإقامة . ( 2 ) مر الكلام على ترجمته عند كلامنا على زكريا النقاض ، فهو زكريا بن مالك الجعفي فراجع . ( 3 ) عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 16 ) ، والهادي ( ع ) : ( 8 ) ، والجواد ( ع ) : ( 2 ) . وكذلك فعل البرقي . وذكر النجاشي - ( 929 ) : في ترجمة حفيده محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني أنه كان وابنه وحفيده وابن حفيده وكلاء للناحية المقدسة . وذكر ذلك عنه الكشي في رجاله : ( 504 ) وقال : وكان حج أربعين حجة . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 35 ) . ولكن مبنى السيد الخوئي دام ظله - كما ذكر في المقدمة الرابعة من مدخله إلى كتاب المعجم - إن الوكالة لا تستلزم الوثاقة وناقش فيما أورده الكشي من روايات مادحة في حقه وبين ضعفها . ثم صحح طريق الصدوق إليه ( ره ) . ( 4 ) مر عند كلامنا على طريق الصدوق إلى سهل بن اليسع فراجع . ( 5 ) قال ابن الغضائري : مصادف مولى أبي عبد الله ( ع ) ، روى عنه ( ع ) ، ضعيف . وذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 5 ) . وذكره الكشي : ( 316 ) . وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 500 ) قائلا : مصادف ، مولى أبي عبد الله ( ع ) ، ق ، ( غض ) ليس بشيء ، وابنه محمد ثقة . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه .